منتدى العباقرة

منتدى العباقرة

مرحبا بزوارنا الكرام
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالمجموعاتالتسجيلدخول
مبروك الفوز على حساب الفراعنة --اليهود-- و التاهل الى مونديال 2010 للمنتخب الجزائري على حساب المصريون --اليهود--و ذلك بفضل هدف عنتر يحي و توزيعة كريم زياني وكل لاعبي المنتخب الوطني و الفضل يعود الى الحارس المتألق شاوشي .......ان شاء يا ربي كاس افريقيا الى المنتخب الاجزائري. وتحيا الجزائر و يموت المنتخب المصري اليهودي ... شحاتة حــــــــــــــمار
يا المصري يا الحيوان ماعندكام ما تقولوا انتم حابسين وتقعدوا حابسين انتم و اليهود إخوة يا حيوانات --يا شحاتة يا مهبول هذا الليلة ليلى علوي واش تقول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
المواضيع الأخيرة
» هل من مجيب أو عضو هنا
الأحد يونيو 03, 2012 11:55 pm من طرف Admin

» معآ لرفع المستوى التعليمي لأبنائنا:
الأربعاء مارس 31, 2010 11:43 am من طرف Admin

» هل تعلم باننا نتوت ونحيا
الإثنين مارس 29, 2010 12:32 pm من طرف Admin

» هل من مرحب
الأربعاء مارس 24, 2010 4:44 pm من طرف Admin

» مــــــا فائـــدة القـــــرآن
الأربعاء فبراير 24, 2010 1:03 pm من طرف Admin

» أسيـــــــــــــــر ليك
الثلاثاء أكتوبر 13, 2009 5:37 pm من طرف Admin

» اهات مغترب
الثلاثاء أكتوبر 13, 2009 5:36 pm من طرف Admin

» حب من أول كلــــــمة
الثلاثاء أكتوبر 13, 2009 5:34 pm من طرف Admin

» أركــــان الحــــــــــــــب
الثلاثاء أكتوبر 13, 2009 5:33 pm من طرف Admin

تصويت
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 15 بتاريخ الثلاثاء يناير 01, 2013 7:36 pm
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Admin
 
awatif
 
ام بسمه
 

شاطر | 
 

 من تجنب التعالم فهـــو سالم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
المدير*اللواء*
المدير*اللواء*
avatar

عدد المساهمات : 64
تاريخ التسجيل : 14/06/2009
العمر : 25
الموقع : جيجل-العنصر

مُساهمةموضوع: من تجنب التعالم فهـــو سالم   الجمعة يونيو 19, 2009 11:23 pm

من تجنب التــعالم فهو ســـالم

للشيخ بدر العتيبي .. أبو ريان الطائفي


قال الله تعالى : ( قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالْإثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَنْ تُشْرِكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَاناً وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ) (الأعراف:33)

وقال تعالى (وَلا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولا ) (الإسراء:36)

وقال النبي صلى الله عليه وسلم : ( من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت ) .

ويقول صلى الله عليه وسلم : ( المتشبع بما لم يعط كلابس ثوبي زور ) .

إن من شر الأسقام ، وأقبح صفات الأنام ، وخاصة طالب العلم : التعالم ! ، في مظهره ، ولسان حاله ومقاله ! ، ولا يُشك أن مبدأ ( التعالم ) وإدعاء العلم لمن لا يعلم ممقوت عند كل عاقل ، وهذا لا خلاف فيه ، كما لا يخفى .

ولكن الأمر الأدق : صور هذا التعالم ! ، فإنه صفة نفسية تحمل صاحبها على تجشم ما ليس كفوا له ، وتقمص شخصية من هم أجل منه ، والتكلم بلسانهم حالاً ومقالاً .

فإن زاد على ذلك تمجيد الذات ، ومدح القدرات ، ودعوى العلم والتحقيق كان أوضح بيانٍ لهذه الصفة الدنية .

وروي عن علي بن أبي المديني أنه قال : ( إذا رأيت الحدث يتعالم فاختم على قفاه : لا يفلح ) .

وما قاله عين الصواب والعقل والواقع ! ، وذلك لأن من ادعى بلوغ منزلة العلماء ، وتمام العلم ، فقد قال لنفسه - الخائبة - : استريحي فقد بلغتِ المنزلة ! ، لأنه يعتقد أنه قد حوى العلم كله ! ، وكمل !! ، وليس بعد الكمال إلاّ النقصان ، فيسري إلى ( علمه القليل ) النقص ، فماذا يبقى عنده بعد .

وقد شوهد الكثير من أمثال هذا الصنف ما إن يلازم حلقات العلم السنة والسنتين ، ثم يتصدر للتدريس ، إلاّ ويكف عن مجالس مشايخه ، وعن مجالس العلماء عموماً ، بل يستشرف للناس ويدعوهم إلى حضور مجلسه في وقت مجلس شيخه ؟! ، بل ربما عرّض برأي شيخه وانتقده علانية واستنقص علمه !! ، فما تبرح الأيام والليالي إلاّ وتحل عليه ( معرة العقوق ) و ( آفة المتكبرين ) حيث يقصمهم الله تعالى ، ويهون على الناس ، ويُنسى علمه ، ويصبح من الهمج الرعاع .

وإن من صور التعالم - وهي كثير - :

[ 1 ] دعوى أنه لم يسبق إلى إيضاح هذه المسألة أحدٌ قبله ! .

[ 2 ] ومنها : التكلم بـ ( نا ) الفاعلين ، بـ ( كنا ) و ( رأينا ) و ( ذهبنا ) و ( زارنا ) ، ويزداد القبح إذا كان التعبير في مسائل الاجتهاد - مقام العلماء - بقوله : مذهبنا ، واختيارنا ، وترجيحنا ، وعندنا !!! .

[ 3 ] ومن صوره : لوك اللسان على غير عبارته محاكاة لبعض أهل العلم في طرحه للفتوى ! ، فتجد من يقلد جماعة من أكابر العلماء في أصواتهم ، بل في بعض الحركات العادية والجبلية من هز الرأس ، وخفضه ورفعه ، وتحريك اليد ونحوها .

[ 4 ] ومن صوره : الحرص على الإخبار بسابق بحوثه وتقريراته في محضر شيخه ، بل ومنهم من يصدم قول الشيخ إذا منحه بالفائدة فيقول : هذا معروف ، أو قد قرأته قبل ذلك في الكتاب الفلاني !! ، وكان من الأدب أن يظهر للشيخ فرحه بالفائدة ، وجلالتها ، والدعاء له .

[ 5 ] ومن صور التعالم : تنصيب الشخص نفسه للكلام في معضلات الأمور ، ومحدثات النوازل ، وقد وقاه الله حرارة الفتيا ، والظهور للأمة بالتحليل والتحريم ، فتجد اليوم ( أنصاف المتعلمين ) يتجادلون في ( موطن نزهتهم ) أو بجانب ( ملعب كرتهم !!! ) عن مسألة : كفر المعين ، والعذر بالجهل ، ومولاة الكفار ، والحكم بغير ما أنزل الله ، وحل الإسقاط ، وإباحة التأمين ، وطلاق الثلاث ، وسباق الرهان ، بل ربما تباهلوا على ما يقولون !! .

وهم لم يعرفوا ما أوجب الله من أصول التوحيد ، وفروض الدين ، وآداب المسلم مع نفسه و والديه وإخوانه ومشايخه وسائر المسلمين ! .

[ 6 ] ومن صور التعالم : لف الفتيا ، والهروب من : لا أدري ؟! ، وهذه بلية قد ذكر صوراً منها ابن الجوزي في " تلبيس إبليس " .

فعندما يأتيه العامي الجاهل ، ويسأل عن مسألةٍ يجهل هذا المفتي جوابها ! ، تتعاظم نفسه أن يقول بصوت المعتذر الخجول : والله لا أدري ، لعلي أراجع لك ونحو هذا .

وإنما يجيبه عن مسألة أخرى شبيهة أو قريبة لمسألته ، ويكل الفهم إلى هذا المستفتي - الجاهل - فيدبر ويظن بأنه أفتاه ؟! .

[ 7 ] ومن صور التعالم : سوء الأدب مع أكابر العلماء في الخطاب ! ، وتجريدهم عن صفة العلم والديانة والمشيخة ، و وصفهم بما يليق بهم ، فيجرد اسمه ويقول : فلان ، أو ابن فلان - من غير أن يشتهر به - ويزداد الطين بِلّة إذا قال : أخونا فلان ، وفلان من أصحابنا .

ومن ذلك - وهو خفي - إرداف ذكره مع ذكرهم !! ، فيقول : هو قول الأئمة الأربعة واختيار شيخ الإسلام ابن تيمية والشيخ ابن باز ، وهو قولي !!!!!! ، وكان الأدب أن يقول : وهو الصواب .

[ 8 ] ومن صور التعالم : ما ينطق به بعض طلاب العلم في بعض التصانيف الفقهية بقولهم : أفتى به الأصحاب ، ويعني المذهب الفقيه المنتَسب إليه ، وهذه العبارة في أي مذاهب من المذاهب المتبوعة لا يطلقها إلاّ من بلغ رتبة عليّة في الفقيه حتى ( يصحب ) بها أولئك القوم ، وإلاّ فليقل : أفتى بها مشايخنا وأئمتنا ، أو مشايخ المذهب وأئمته ، ونحوه .

[ 9 ] ومن صور التعالم : - وقد سبق الإشارة إلى مثلها - عقوق الشيخ ! ، فقد ينشأ طالب العلم على يد شيخ أو طالب علمٍ متوسط ، فيعلمه مبادئ العلوم ، وأصول الدين ، ثم تذهب الأيام والليالي ، فيشب الطالب ، ويقوى عوده ، فيتجلى له قصور ذلك الشيخ المعلم ، وربما جهله في بعض جوانب العلم ، فيتعاظم عليه ، ويتكبر ، وربما يستهجنه ، ويستثقل احترامه ، وهذا من صميم عقوق المشايخ ، ومقابلة الإحسان بالإساءة ، ويكفي ذلك الشيخ فخراً أن هذا المسكين المتعالم كان في يومٍ من الأيام : منكسراً بين يديه يعلمه ويربيه ، وكان الواجب عليه أن يتواضع له ، ويكرمه ، ويجله ، ويظهر فضله أمام الناس ، ويقول : اعلموا أن هذا الشيخ معلمي ، وإذا دخل المجلس قام له بالترحيب والتبجيل ، ويصدره في المجلس ، كما يصنع الابن مع والده .

[ 10 ] من صور التعالم : حضور الممتحن ، وجلوس المترصد ، واللامبالاة ! عندما يجلس عند من ذُكر بالفضل وهو لا يعرفه ، فإن هذا يحرم بركة هذا الشيخ بنيل الفائدة منه .

ولو جلس عنده جلوس المستجدي ، وحضور طالب الفائدة مع نظرة الإكبار والإجلال : لفُتح عليه من ذلك الباب العظيم ، وهذا مجرّب أكيد : فقد ذكر لي مسنٌّ في بعض أحياء الرياض ممن أدرك سماحة الشيخ الإمام محمد بن إبراهيم رحمه الله وقرأ عليه ، فزرته واستأذنته في قراءة مسموعاته على الشيخ محمد بن إبراهيم ، فأذن لي ، فلما بدأت في القراءة لم يظهر لي منه كبير فائدة ، فراجعت نفسي ، وقلت : شيخ مسنٌ سابق بالهجرة والإسلام ، لازم مجالس الأئمة ، لماذا لا أكثر من إجلاله واحترامه ، فاستحضرت ذلك في قلبي ، وألقيت بين يديه جسدي ولبّي ، ونظرت إليه نظرة التلميذ المستجدي من شيخه ، وأكثرت من قولي : ( سم أحسن الله عملكم ) ( نعم بارك الله فيكم ) ( كيف حالكم شيخنا ) ( كيف أصبحت الله يرعاكم ) ، وقدمت له من خدمة الطالب لشيخه ما قدمت ، فوالله لقد سجلت منه بعد ذلك من الدرر والفوائد ما لم أجدها عند غيره ، وهو حي يرزق - بارك الله في عمره - .

[ 11 ] ومن صور التعالم : التبرئة المبطَّنة !! ، فعندما يحضر ( الطالب الناشئ ) فيُثنى عليه بما ليس فيه ، فيتكلم في تبرئة نفسه بأسلوب ( أهل الورع ) وكأن لسان حاله أقول هذا حتى يقول الناس : ما أجلّه يتواضع !! ، بينما ربما تكون حقيقة حاله خلاف ذلك تماماً !! ، إذ التواضع يكون عن أصل موجود من الخلق الحسن ، فيكره إظهاره ، وهذا لا وجود لهذا الخلق فيه أصلاً .

فوجب عليه أن لا يكتفي بمثل هذه التبرئة المبطنة !! ، وإنما يغلظ النكير على صاحب الإطراء ، ويقول للناس : والله لستُ كذلك ، وأنا أعرف بنفسي من غيري ، ولو ذكر بعض ما ينقصه من العلم لكان أتم ، كما حصل في قصة حصين بن عبدالرحمن مع سعيد بن جبير عندما قال له : إنني لدغت البارحة ، ثم قال : أما إني لم أكن في صلاة .

[ 12 ] ومن صور التعالم : التساهل في تقديم الرؤوس للتقبيل ، بغض النظر عن أصل مشروعيته ، بل ربما من البعض من يطأطئ رأسه لذلك .

[ 13 ] ومن صور التعالم : محبة الإلتفاف من حوله في المساجد ، وخاصة في ساحات الحرم !!! ، وكان من السلف من كان إذا جلس إليه أكثر من اثنين قام وتركهم .

[ 14 ] ومن صور التعالم : السير بين مجموعة من ( طلابه !! ) يكتنفونه يميناً وشمالاً ومن خلفه !! ، وقد كره جماعة من السلف أن توطأ أعقابهم ، وقالوا بأنها : ذلة للتابع فتنة للمتبوع .

[ 15 ] ومن صوره التعالم : قول طالب العلم المتصدر للتدريس : فلان من طلابي !!! ، ويزيد الأمر قبحاً إذا قال : من طلابنا ، أو من تلاميذنا !! ، والأولى أن يقول : من إخواني ، أو من جملة أصحابي ، أو من المواظبين على حضور دروسي ونحو هذا ؟! .

إخــــواني

هذه خواطر وردت على البال ، فرقمتها لكم ها هنا ، فأسأل الله تعالى أن يكتب بها النفع للجميع ، وأن يلهمنا رشدنا ، وأن يقينا شرور أنفسنا ، وأن يعيذنا من الكبر ، ومساوئ الأخلاق .

منقول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://abdessamed.alafdal.net
 
من تجنب التعالم فهـــو سالم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى العباقرة :: منتدى المعلومات :: منتدى الاسلام-
انتقل الى: